ما الذي تفعله هذه الحاسبة
تعطي حاسبة الكحول في الدم تقديرًا تعليميًا لتركيز الكحول في الدم باستخدام معادلة ويدمارك، التي نشرها العالم السويدي إريك ويدمارك أول مرة عام 1932. تُدخل وزنك وجنسك وعدد المشروبات القياسية الأمريكية التي تناولتها والساعات المنقضية منذ أول مشروب، فتعيد نسبة تقريبية. وهي أداة تعليمية لفهم كيف تحرّك هذه المدخلات الرقم، لا أكثر.
كيف تعمل معادلة ويدمارك
نمذج ويدمارك تركيز الكحول بوصفه الكحول الذي شربته موزّعًا في ماء جسمك، ناقص ما أزاله الكبد بالفعل. ويُحتسب كل مشروب قياسي أمريكي بـ14 غرامًا من الكحول. ثم يُقسم المجموع على ماء الجسم، المقدّر بـ0.68 من وزن الجسم للرجال و0.55 للنساء، ويُخفَّض بنحو 0.015 بالمئة عن كل ساعة منقضية. ومن هنا يبلغ الشخص الأصغر حجمًا، أو من يشرب القدر نفسه في وقت أقصر، تقديرًا أعلى.
لماذا يبقى التقدير تقديرًا
تفترض المعادلة جسمًا متوسطًا وشربًا منتظمًا، فلا تلتقط ما يغيّر التركيز الحقيقي. فالطعام يبطئ الامتصاص. والأدوية والمرض والترطيب ووظيفة الكبد كلها تزحزح النتيجة. والأيض يختلف من شخص لآخر، بل يختلف لدى الشخص نفسه من يوم لآخر. فتعامل مع الرقم كتوضيح تقريبي، لا كقياس تبني عليه قرارًا.
الحدود القانونية والسلامة
حدود القيادة ليست واحدة في كل مكان. فالولايات المتحدة ودول كثيرة تعتمد 0.08 بالمئة، وأخرى 0.05 بالمئة أو أقل، وبعضها يطبّق حدًا صفريًا على السائقين الجدد أو التجاريين. وهذه الأداة ليست مرجعًا قانونيًا ولا تستطيع إخبارك بما إذا كنت ضمن أي حد. والخيار الوحيد الموثوق بعد الشرب ألا تقود البتة وأن ترتّب وسيلة أخرى للعودة.
الكحول وسعراتك اليومية
يحمل الكحول أيضًا طاقة تغفل عنها معظم سجلات الطعام، نحو 7 سعرات لكل غرام. وقد تضيف بضعة مشروبات مئات السعرات إلى يومك دون أن تمس وجباتك. وإن كنت تتابع مدخولك، فإن حاسبة السعرات تضع هدفك اليومي، ويمكنك تصفّح المجموعة كاملة في مركز الحاسبات.
