ماذا يقيس هذا المؤشر
الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين هو أعلى معدل يأخذ به جسمك الأكسجين ويستعمله أثناء التمرين الشاق، ويُعبَّر عنه بمليلترات الأكسجين لكل كيلوغرام من وزن الجسم في الدقيقة. وهو يضع حدًّا أعلى للجهد الهوائي المستمر، ولهذا صار من أكثر الأرقام استشهادًا في رياضات التحمل. فارتفاعه يعني وصول أكسجين أكثر إلى العضلات العاملة، فتحافظ على وتيرة أسرع قبل أن يغلبك التعب.
طريقة نسبة النبض
قياس هذا المؤشر مباشرةً يستلزم قناعًا وتحليل غازات في مختبر. وتستخدم هذه الحاسبة اختصارًا من أوث وسورنسن وأوفرغورد وبيدرسن (2004) في European Journal of Applied Physiology، إذ وجدوا صلة وثيقة بينه وبين نسبة أقصى معدل للضربات إلى معدل الراحة:
- القيمة ≈ 15.3 × (أقصى معدل للضربات ÷ معدل الراحة)
والمنطق أن القلب اللائق يضخّ دمًا أكثر في النبضة الواحدة، فينبض في الراحة ببطء مع بلوغه أقصى مرتفعًا. وكلما اتسعت تلك الفجوة ارتفع التقدير. ويؤخذ أقصى معدل للضربات افتراضيًا من معادلة تاناكا، 208 − 0.7 × العمر (تاناكا وموناهان وسيلز، 2001)، ما لم تُدخل قيمة مقيسة.
القيم المرجعية
النطاقات أدناه دليل تقريبي للبالغين لا يراعي العمر. فالقيم تنحدر طبيعيًا مع السنين، ومن ثم تكون الدرجة الممتازة لابن الستين أدنى من نظيرتها لابن الخامسة والعشرين. فاقرأها تقريبية.
| الفئة | الرجال (مل/كغ/د) | النساء (مل/كغ/د) |
|---|---|---|
| ضعيف | أقل من 35 | أقل من 28 |
| مقبول | 35 – 42 | 28 – 34 |
| جيد | 42 – 49 | 34 – 41 |
| ممتاز | 49 – 56 | 41 – 48 |
| متفوق | 56+ | 48+ |
اختبارات أدق وكيف تتحسّن
لرقم أوثق، يبقى الاختبار المخبري بتحليل الغازات المعيار الذهبي، وجري كوبر لاثنتي عشرة دقيقة بديل ميداني عملي. وأيًّا كان ما تستخدم، فأدوات رفع المؤشر هي حجم هوائي منتظم مع فترات قرب حدّك الأعلى. اضبط تلك الشدّات عبر حاسبة نطاقات ضربات القلب، وتحقّق من السقف الذي يقوم عليه التقدير في حاسبة أقصى معدل لضربات القلب، وقدّر كلفة الجلسة الطاقية عبر حاسبة سعرات الجري. وهذا التقدير ليس نصيحة طبية، فراجع طبيبًا قبل الاختبار الأقصى إن كان لديك أي قلق.
