كيف تعمل هذه الحاسبة
يستند التقدير إلى رقم راسخ في فسيولوجيا التمرين: فكلفة الجري الطاقية تقارب 1.036 سعرة لكل كيلوغرام من وزن الجسم لكل كيلومتر، وهي لا تتغير تقريبًا مع الوتيرة على أرض مستوية. ومن ثم فمجموع الجولة هو في جوهره وزنك مضروبًا في المسافة:
- السعرات ≈ 1.036 × وزن الجسم (كغ) × المسافة (كم)
فعدّاء وزنه 77 كغ يقطع 5 كم يحرق نحو 400 سعرة، سواء استغرق ذلك 25 دقيقة أو 35. والوتيرة التي تختارها تغيّر المدة المقدّرة ومعدل الحرق في الدقيقة — وتعرض الحاسبة الاثنين — لا المجموع للمسافة. وهذا مأخوذ من Compendium of Physical Activities ومن بحوث اقتصاد الجري الكلاسيكية لمارغاريا وزملائه.
لماذا لا تكاد الوتيرة تؤثر في المجموع
الأمر يثير الاستغراب، فيستحق التوضيح. فجريُ كيلومتر ينقل كتلة جسمك مسافة ثابتة ضد الجاذبية واحتكاك الأرض. وإذا فعلت ذلك أسرع ارتفعت القدرة المبذولة في الثانية، لكنك تنتهي أقرب، فيتلاشى الأثران أحدهما بالآخر تقريبًا. والنتيجة أن الطاقة الكلية لكل كيلومتر تكاد تكون ثابتة عبر سرعات الجري المعتادة.
والمشي مختلف: فهو أكثر اقتصادًا من الجري بكثير، ولذا يحرق الكيلومتر مشيًا أقل من الكيلومتر جريًا. لكن متى صرت تجري فعلًا، حدّدت الوتيرة طول الجولة في الأساس، لا كلفتها.
ما الذي يغيّر الرقم
- وزن الجسم. أكبر عتلة. فعدّاء وزنه 90 كغ يحرق نحو 30 بالمئة أكثر من عدّاء وزنه 70 كغ على المسار نفسه.
- المرتفعات والميل. الصعود يضيف شغلًا حقيقيًا. فصعود مطّرد أو ميل على جهاز المشي قد يرفع الحرق فوق تقدير المستوي بكثير.
- الأرض والرياح. الرمل والمسارات الوعرة والرياح المواجهة تكلّف زيادة؛ أما الطريق المستوي الأملس فأرخص السطوح.
- اقتصاد الجري. العدّاؤون المدرّبون أكفأ قليلًا، فيهبط حرقهم الحقيقي دون رقم الكتب بقليل.
الجري لإنقاص الوزن
الجري ممتاز للياقة وجزء نافع من خطة خسارة الدهن، لكن الحساب متواضع: فنصف كيلوغرام من الدهن نحو 3500 سعرة، أي ما يقارب 48 إلى 56 كيلومترًا من الجري لمعظم الناس. ولهذا يحمل الطعام العبء الأكبر. ضع هدفًا معقولًا في حاسبة السعرات أو خطّط لوتيرة عبر حاسبة العجز السعري، ثم دع الجري يضيف إلى العجز لا أن يحمله. وكن صادقًا بشأن تعويض الحرق أكلًا — فتقديرات التمرين مرتفعة، ووجبة خفيفة واحدة بعد الجولة قد تمحوها كلها.
